طباعة

يونيتاد تحقق تقدما لافتا خلال النصف الاول من 2019

الاثنين 15 تموز/ يوليو 2019، نيو يورك، الولايات المتحدة – حقق فريق التحقيق الأممي المسؤول عن التحقيق في الجرائم المرتكبة من جانب داعش تقدما ملحوظا في عمله -نقلا عن المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق السيد كريم اسعد احمد خان في تقريره الذي قدمه الى مجلس الأمن في يوم الاثنين المصادف 15 تموز/ يوليو 2019 . حيث نوه المستشار الخاص بأن فريق التحقيق يقوم حاليا بجمع الوثائق المادية والالكترونية وشهادات الشهود والأدلة الجنائية لغرض دعم محاكمات عناصر داعش عن الجرائم المرتكبة في العراق.

تمكن فريق يونيتاد خلال الأسبوعين الماضيين من الولوج الى أكثر من 600,000 مقطع فديو ذا صلة بالجرائم التي ارتكبها داعش بالإضافة الى الحصول على 15,000 صفحة من الوثائق الخاصة بالتنظيم، وركزت الأنشطة التحقيقية الأولية على ثلاثة محاور رئيسية، أولا: تحديد الاعتداءات المرتكبة من قبل التنظيم ضد المكون الأيزيدي في قضاء سنجار في اب / اغسطس 2014، ثانيا: الجرائم المرتكبة من قبل داعش في الموصل في الفترة ما بين 2014-2016 وأخيرا: القتل الجماعي لطلاب سلاح الجو العراقي العُزل في الأكاديمية العسكرية الجوية في تكريت في حزيران / يونيو 2014.

وفي تطور إيجابي حدد الفريق الطرق الفعالة للاستخدام المحتمل للأدلة في الإجراءات الداخلية في العراق وبما يتماشى مع اختصاصات فريق التحقيق، وبينما قامت عدد من الدول بطلب الدعم من الفريق، فقد أشار السيد كريم خان انه من المتوقع ان يقدم الفريق دعما ملموسا لقضية واحدة جارية على الأقل خلال الشهرين المقبلين.

ونوه " عملنا بجد لضمان ان تصب تجارب وأصوات الضحايا والشهود والمكونات المتضررة في جوهر عملنا" مؤكدا ان الناجين من الشيعة والسنة والأيزيدين والمسيح والكاكائيين والشبك والتركمان قد تأثروا جميعا من جرائم داعش مشددا ان تعاون فريق التحقيق مع حكومة العراق يبقى أساسيا لتنفيذ ولاية الفريق، ويمكن ملاحظة هذا التعاون الملموس بين الفريق والحكومة العراقية من خلال المواد الجنائية التي تم جمعها من مواقع المقابر الجماعية، كذلك نقل المواد الدلالية لفريق التحقيق من قبل السلطات الوطنية العراقية. بالإضافة الى ذلك ان عمل فريق التحقيق سيبقى معتمدا على الدعم المستمر من مجلس الأمن والمجتمع الدولي بصورة أوسع.

وأشار "ان التواصل مع الضحايا والتعاون مع الجهات الفاعلة على المستوى الوطني والإقليمي والحوار مع الجهات الدينية أظهر حقيقتين أساسيتين; الأولى : ان بربرية الجرائم المرتكبة من قبل داعش لم تزعزع وحدة العراق بل عززتها ، الثانية : ان نجاح يونيتاد في ولايته يعتمد على قدرة فريق التحقيق في تحديد موقفه المستقل والمحايد لتسخير الهدف الاساسي وجعل عمله نتاج جهد جماعي – من الشراكة ما بين مجلس الامن ، الضحايا والناجين من جرائم داعش ،السلطات الوطنية والجهات الفاعلة المحلية ، والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاكاديمية.

كما ورحب أعضاء المجلس التقدم الملحوظ الذي حققه يونيتاد خلال فترة وجيزة، وأشاد بالتعاون بين فريق التحقيق وحكومة العراق، وكذلك التواصل مع الضحايا والشهود والمجاميع الدينية والمكونات المحلية.